شهد الأسبوع الثاني من مبادرة “رمضان أخضر” التي تنظمها جمعية المحافظة على الأشجار والمتنزهات بالدوادمي حضورًا كثيفًا ومشاركة مجتمعية واسعة من المتطوعين والأهالي والمهتمين بالبيئة، في تأكيد واضح على تنامي الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع وحرصهم على دعم المبادرات التطوعية المستدامة.
وقد توافد المشاركون إلى موقع الفعالية في حديقة الديرة يوميًا، حيث تجاوزت أعداد الحضور التوقعات، وشارك متطوعون من مختلف الفئات العمرية، بينهم طلاب، وأسر، ومهتمون بالعمل البيئي، في أجواء رمضانية إيجابية جمعت بين العبادة والعمل المجتمعي.
وتمكنت المبادرة خلال أسبوعها الثاني من تحقيق عدد من مستهدفاتها، حيث شملت الأنشطة:
- توزيع شتلات زراعية على الزوار
- غرس عدد من الأشجار داخل الحديقة
- توعية بيئية مباشرة للزوار حول ترشيد الاستهلاك وتقليل النفايات
- إشراك الأطفال في أنشطة تعليمية بيئية مبسطة
- تسجيل ساعات تطوعية معتمدة للمشاركين
وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية أن الإقبال الكبير يعكس ارتفاع الحس البيئي لدى المجتمع، وأن المبادرة لا تقتصر على التشجير فقط، بل تهدف إلى ترسيخ ثقافة الاستدامة وجعل شهر رمضان موسمًا للعطاء البيئي كما هو موسم للعطاء الإنساني.
كما أشار إلى أن الجمعية تعمل على تحويل المبادرة إلى برنامج سنوي متكرر، لما حققته من أثر إيجابي ملموس، سواء على مستوى تحسين الغطاء النباتي أو نشر الوعي البيئي، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرات التشجير الوطنية.
واختتمت الجمعية دعوتها لأفراد المجتمع للمشاركة في الأسابيع القادمة من المبادرة، مؤكدة أن العمل البيئي مسؤولية جماعية، وأن كل شتلة تُزرع اليوم هي استثمار في مستقبل أكثر خضرة للأجيال القادمة